< إقرأ العدد الأخير
إقرأ العدد الأخير
البيروتي: لم أخش أي مهاجم وأتمنى أن نعود بإنجاز مع منتخب الناشئين

البيروتي: لم أخش أي مهاجم وأتمنى أن نعود بإنجاز مع منتخب الناشئين

التاريخ: 08/10/2019 | إبراهيم الواصل


مركز حراسة المرمى أصبح من الأولويات بالنسبة للمدربين إذ أنهم مفتاح الفوز والانتصار فحارس المرمى كما يقال (نصف الفريق) وهناك من يقول من يمتلك حراساً جيدين فليبشر بالنصر والفوز والتتويج.

«الاتحاد» التقت واحداً من ابرز حراس منتخبنا الوطني والدوري السوري لسنوات طويلة هو محمد البيروتي مدرب حراس منتخبنا الوطني للناشئين فكان معه هذا اللقاء:

- بطاقتك الشخصية:

محمد بيروتي مواليد 1976 متأهل ولدي ولدان (يزن وعمر) لعبت لأندية الاتحاد والجيش والوحدة والحرية والنواعير والنادي المصري للاتصالات ومنتخب سورية.

- ما هي ابرز انجازاتك مع الأندية والمنتخب.

لعبت 60 مباراة

ة دولية مع المنتخب وأحرزت مع الجيش خمس بطولات دوري وأربعة كأس جمهورية وكأس الاتحاد الآسيوي /2003/ وست مرات وصيف بطولة الأندية العربية وكأس جمهورية مع الاتحاد /2011/ وحصلت أربع مرات على جائزة أفضل حارس في البطولات العربية.

-أفضل مباراة لعبتها.

مع الجيش السوري ضد الفيصلي الأردني في بطولة الأندية العربية بالكويت ومع المنتخب الوطني بمواجهة إيران في طهران وتعادلنا 1-1 في تصفيات كأس آسيا /2002/

- أبرز الحراس الذين مروا على سورية؟

حسين نعال- ماهر بيرقدار- مالك شكوحي - ياسر جركس - رضوان الأزهر - وحاليا إبراهيم عالمة – احمد مدنية - خالد حاج عثمان - مهند خياري.

- ما هو خط الدفاع الذي كنت ترتاح للعب معه؟

طارق الجبان- إياد عبد الكريم- رغدان شحادة - باسل شعار

- من هو المهاجم الذي كنت تخشاه؟

بفضل الله وثقتي بنفسي لم أكن أخشى أي مهاجم.

- هدف سجل في مرماك ولا تنساه؟

سجل علي هدف مع الجيش في بطولة الأندية العربية ضد مولودية وهران بلبنان عام/1998/ بالدقيقة /117/ وخسرنا حينها بهذا الهدف الذهبي.

- ما هي مشاكل حراس، المرمى برأيك؟

الأزمة التي مرت على القطر حدت من حجم انطلاق الرياضة فلم يكن هناك دوري للناشئين والشباب كما يجب لذالك أثر على عدم وجود وبروز حراس جيدين.

- كيف تنتقي حارس، المرمى وأنت مدرب للحراس حالياً في منتخب الناشئين؟

يجب أن يكون الحارس ذا بنية قوية - طويل- شجاع- ذكي ,وأنا عادة أختار الحارس، ثم أقوم بإكمال ما ينقصه من مهارات وخبرات لذالك يجب أن يكون المدرب مطوّراً وليس ممرناً أنا الآن لدي ثلاث حراس في منتخب الناشئين وهم (مضر الخطيب من تشرين -محمد حسوني من الاتحاد - أحمد حاج عمر من حطين) تنقصهم الخبرة إلا أن مستواهم جيد أعمل على تطويره والتقليل من أخطائهم وإمدادهم بالخبرة وتدريبهم على التمركز والتحرك بالمرمى وإغلاق المناطق والارتقاء للكرات العرضية وتحسين ردات الفعل ومهارات أخرى ولدينا حوالي خمسة وثلاثون يوماً قبل انطلاق تصفيات كأس آسيا للناشئين بالأردن.

- أفضل هدف شاهدته؟

هدف الهولندي ماركو فان باستن على الاتحاد السوفييتي

- أفضل حراس العالم برأيك؟

شمايكل - اوليفر كان - نوير – لوريس.

- ضربة جزاء لا تنساها؟

مع سورية ضد العراق تصديت لضربة جزاء فتعادلنا وبعدها وصلت المباراة إلى ضربات الجزاء ففزنا وكان هذا أول فوز لسورية على العراق منذ 20عاماً.

- نصيحتك لحراس المرمى؟

امتلاك روح التحدي والانضباط والتمرين الجدي وعدم الغرور وعدم السهر والتدخين

والتحلي بالأخلاق العالية والمحافظة على المرونة والرشاقة والتمرين.

كلمة أخيرة

أتمنى الاهتمام بالقواعد في الأندية والمنتخبات الوطنية والاهتمام بتجهيز المنشآت والملاعب وتواجد الشركات الراعية لتطوير كرة القدم السورية وأتمنى للكرة السورية التوفيق والخروج من أزماتها لتعود إلى التألق وأن نعود بانجاز مع منتخب الناشئين ولصحيفة الاتحاد الخضراء كل التطوير والتألق والنجاح.

أخبار ذات صلة