< إقرأ العدد الأخير
إقرأ العدد الأخير
القرعة المزدوجة آسيوياً ومونديالياً وضعت منتخب رجالنا في المجموعة الأولى
القرعة المزدوجة آسيوياً ومونديالياً وضعت منتخب رجالنا في المجموعة الأولى
66811933_1571971919604083_880117130563944448_n.jpg

آراء الخبراء في منافسينا وحظوظنا
القرعة المزدوجة آسيوياً ومونديالياً وضعت منتخب رجالنا في المجموعة الأولى

التاريخ: 07/20/2019 | ربيع حمامة

اتجهت الأنظار يوم الأربعاء الماضي إلى كوالالمبور، حيث سحبت قرعة التصفيات الآسيوية المشتركة لبطولتي كأس العالم في قطر 2022 وكأس آسيا في الصين 2023 و( أثمرت)عن وقوع منتخبنا الأول في المجموعة الأولى التي ترأستها الصين بالمستوى الأول بالإضافة إلى الفليبين والمالديف وغوام وبمجموعة هي الأسهل كما وصفها الأغلبية عن باقي المجموعات عززت من آمال منتخبنا ببلوغ الدور الحاسم من تصفيات المونديال القادم ونهائيات بطولة القارة.

وكان منتخبنا قد لعب مع الصين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وفاز عليها بمباراة الذهاب بهدف دون رد وتعادلا في الإياب بهدفين لمثلهما.

وجاء في المجموعة الثانية بحسب القرعة أستراليا والأردن وتايوان والكويت ونيبال، والمجموعة الثالثة إيران والعراق والبحرين وهونغ كونغ وكمبوديا، وفي المجموعة الرابعة السعودية وأوزباكستان وفلسطين واليمن وسنغافورة.

وضمت المجموعة الخامسة قطر، عمان، الهند، أفغانستان وبنغلادش، والمجموعة السادسة اليابان، قرغيزستان، طاجيكستان، مانمار ومنغوليا.

وترأست الإمارات المجموعة السابعة ومعها فيتنام وتايلاند وماليزيا وأندونيسيا، وفي المجموعة الثامنة كوريا الجنوبية ولبنان وكوريا الشمالية وتركمانستان وسريلانكا.

وتم تصنيف المنتخبات إلى خمسة مستويات وجاء منتخبنا في المستوى الثاني إلى جانب الأردن والعراق وأوزباكستان وعمان وقيرغيزستان وفيتنام ولبنان.

يُذكر أن التصفيات ستنطلق في شهر أيلول المقبل وستكون المواجهة الأولى لمنتخبنا مع الفيليبين في الخامس منه.

برنامج مباريات منتخبنا في التصفيات

الجولة

التاريخ

المباراة

1

5/9/2019

الفلبين× سورية

2

10/9/2019

استراحة

3

10/10/2019

سورية×ج.المالديف

4

15/10/2019

غوام ×سورية

5

14/11/2019

سورية×الصين

6

19/11/2019

سورية×الفلبين

7

26/3/2019

استراحة

8

31/3/2019

ج. المالديف× سورية

9

4/6/2019

سورية×غوام

10

9/6/2019

الصين×سورية

 

آراء في مجموعتنا

بعد ساعات قليلة من صدور قرعة تصفيات كأس العالم في قطر 2022 وكأس آسيا في الصين 2023 تابعنا ردود أفعال بعض المدربين وخبراء اللعبة الذين تحدثوا بكلمات سريعة لـ"الاتحاد" عن القرعة وحظوظنا بالتصفيات الآسيومونديالية وعن منتخبات مجموعتنا، وسنترك الحديث لهم.. فماذا قالوا؟

وليد أبو السل (لاعب دولي ومدرب)

هي واحدة من أسهل المجموعات، لكن ضمن الظروف الحالية للمنتخب يبدو أن كل المنتخبات ستكون صعبة مهما صغرت، والدليل التعادل مع الفريق الهندي والخسارة من الطاجيك وهي فرق يوازي مستواها الفليبين والمالديف.

أعتقد أن المنتخب الصيني هو الأبرز في هذه المجموعة لخطف البطاقة الأولى وحظوظنا متساوية مع الفلبين لخطف أفضل ثواني المجموعات.

قد يتم الحديث عن أن هناك تشكيلة للتجريب، لكن ماذا فعل منتخبنا المدجج بالنجوم بالنهائيات الآسيوية؟.. ومن هنا أقول بأن حدودنا قائمة بالترشح كأفضل ثواني مع صعوبة المنافسات مع المجموعات الأخرى على هذا المركز أيضاً.

الدولي السابق (لاعب دولي ومدرب)

المجموعة أقل ما يمكن القول عنها أنها السهل الممتنع.. فالصين حسب التاريخ هي بنفس مستوانا، والفلبين تتطور بكرة القدم ولكن بحال لم نتأهل في ظل هكذا مجموعة يجب إعادة هيكلة كرة القدم والبداية من الصفر.

الصين والفليبين ليسا سهلتين أما جزر المالديف وغوام يسهل الفوز عليهما وتبقى المشكلة التي نعاني منها والمتعلقة بعدم تطور منتخبنا بوقت تتطور فيه بقية المنتخبات.

المباريات الودية برأيي هي لتحسين أداء الفريق الأول وملاحظة السلبيات والإيجابيات وهي ليست لتجريب اللاعبين على صعيد منتخب الرجال.

عساف خليفة (لاعب دولي ومدرب)

في خضم العمل الذي تقوم به الدول الآسيوية من تطوير لكرة القدم وخصوصاً الفرق الصغيره أعتقد إنه ليس هناك أي أمر سهل.. وتحديداً دول مثل تايلاند والفلبين وماليزيا وإندونيسيا وغيرها حيث أن تصفيات كأس العالم تختلف كلياً عن المباريات الرسميه بالنسبة لهذه الدول ونتائج المباريات الودية لها ليست مقياساً لمستواها الحقيقي.

علينا العمل والعمل الكبير على الناحية الانضباطية أكثر من الفنية لأنه عند فقدانها ننكشف مع أصغر الفرق.. سنواجه منافسه شرسة من الفلبين ومن الصين بعد مرحله المدرب الإيطالي ليبي أصبح أسلوبهم عالياً وخصوصاً على أرضهم.

سنعاني من مشكله اللعب خارج أرضنا ولكن أعتقد أن لاعبي منتخبنا (المحترفين) وليس المحليين إلا باستثناءات قادرين على التأقلم والتعامل معها

المعسكرات ضرورية والمباريات ونوعيتها ستلعب دوراً كبيراً في التقرب من أسلوب الفرق المنافسة.

اتمنى تجاوز الدور الأول لان طموحنا أصبح كبيراً وأكبر بكثير وخصوصاً بعد أن كنا على أعتاب كأس العالم ونؤكد أن سورية لن تقع أبداً وستبقى قوية.

أنس مخلوف (لاعب دولي ومدرب)

القرعة من حيث المنتخبات سهلة مقارنه مع باقي المجموعات، ولكن على أرض الملعب كل منتخب سوف يقاتل من أجل عمل نتيجة إيجابية، وأتوقع أن تنحصر المنافسة بين منتخبنا والمنتخب الصيني

يجب علينا أن لا نستهتر بأي منتخب لأن تصدر المجموعة سيكون بالاعتماد على النتائج بمواجهة الفلبين المالديف وغوام، ويجب أن يمثل المنتخب الأجدر والأجهز فنحن بحاجة للجميع، المحترفون والخبرة والمميزون من الوجوه الشابة ويبقى الخيار بأيدي الجهاز الفني الذي نتمنى أن يوفق بالاختيار.

المباريات الودية مهمة جداً فهي تساعدنا على الوقوف على مستوى الفريق واللاعبين وزيادة عامل الانسجام بينهم للوصول إلى التشكيل المثالي القوي الذي سنبدأ به البطولة.

عبد القادر الرفاعي (لاعب دولي ومدرب)

مجموعة منتخب رجالنا ليست صعبة قياساً لأسماء المنتخبات التي إلى جانبنا ومقارنة بمنتخبنا لكن بالتأكيد ليس هناك أمر سهل ونتمنى التوفيق لمنتخبنا للوصول للأدوار النهائية حيث أن حظوظ التأهل كبيرة.

المباريات الودية مهمة ولكن ليست المقياس لمستوى المنتخب الحقيقي حيث أن المباريات الرسمية تختلف كلياً وتدخل فيها حسابات النقطة الغير موجودة بالمباريات الودية.

فيصل غازي (مدرب)

القرعة وضعتنا في مجموعة سهلة نسبياً على الورق من حيث المستوى الفني للمنتخبات وأرى أن فرصتنا بالتأهل كبيرة جداً بجانب الفريق الصيني.

الصين اصبحت من كبار القارة الآسيوية وتملك حظوظاً قوية بتحاوز الدور الاول وستكون نداً لكرتنا وهو منتخب اختلف وتطور كثيراً منذ قدوم المدرب الايطالي مارشيلو ليبي على رأس القيادة الفنية، المنتخب الصيني تشكيلته الاساسية خاضت منافسات البطولات القارية معظم عناصره تحت 23 عاماً وينتهج نظامي لعب "3_3_4" و" 1_4_5 " ويتسم اسلوب لعبه على الهجوم المرتد والاختراق من العمق واغلاق المساحات والتحول السريع ولا يعتمد على عنصر الحيازة اطلاقا.

المنتخب الفلبيني فريق متطور جداً ويحرج الفرق الأخرى لكن منتخبنا يمكن أن يتفوق عليه بعاملي الخبرة واللياقة البدنية والعامل الذهني، المالديف منتخب متجدد يعتمد على التأهيل الذي وضعه الاتحاد المالديفي للارتقاء بالكرة هناك ولدينا القدرة على تحاوزه بنسبه كبيرة ذهابا وايابا.. وبالتأكيد الأفضلية بمباراة غوام تصب لمصلحتنا

تبقى مشكلة أو معضلة كبيرة وهي ليست في المنتخبات التي سنواحهها أنما في طريقتنا التقليدية والكلاسيكية في التحضير والبناء والتأهب إلى بطولات كأسي العالم واسيا وما يرافقه من ضعف أو مشاكل جمة تظهر عند الاستحقاقات فقط.

أحمد الصالح (مدرب)

القرعة تبشر بالخير، وحسب الإحصاء الموجود والترتيب الآسيوي للمنتخبات فنحن محظوظون بالقرعة مقارنة بفريقنا الذي قدم مستويات عالية بالبطولات السابقة الآسيوية.

المباريات الاستعدادية التي حدثت بالآونة الأخيرة هي لكشف لاعبين وممكن تغيير أسلوب لعب قبل التصفيات الآسيوية عدا عن اكتشاف الأخطاء ولا يمكن أن نأخذها كمعيار أو مقياس لمستوى منتخبنا الوطني.

منتخبا المالديف أو غوام لا يوجد أي معلومة عنهما وهنا الصعوبة الوحيدة ويجب على الكادر الفني أن يأخذ احتياطاته.. ولكن على الورق نحن بالصدارة.. خبرة اللاعبين الموجودين مع حماسة بعض اللاعبين الشباب ستجعلنا الرقم الصعب.

محمد شديد (مدرب)

المجموعة سهلة نظرياً وعملياً وقادرون نتصدر المجموعة ونتأهل ومن غير المعقول أن نتحدث بعكس ذلك، فالعناصر الموجودة منذ تصفيات آسيا والعالم أعمارهم صغيرة وعلى الورق هم الأميز ولديهم خبرة كبيرة كالمحترفين بكبرى الدوريات ولدينا لاعبون مميزون والخلل قد يكون بتوظيفهم ببعض المراكز، المنافسة بيننا والصين والفرق الثانية بآسيا على العموم تتطور وتروج لدوريها للمستقبل.

..........

خروج مخيب

أنهى منتخبنا الوطني للرجال لكرة القدم مشاركته في دورة الهند الودية بتعادل مخيب مع أصحاب الأرض بهدف لهدف لمثله في الجولة الثالثة من الدورة.

منتخبنا لم يظهر بالشكل المطلوب يوم الثلاثاء الماضي بالرغم من إنه كان الأفضل نسبياً في الشوط الأول وأهدر فرصتين لمحمد المرمور وفراس الخطيب، وفي الثاني باغت الهنود منتخبنا في الدقيقة ٥٢ بهدف سجله غالوت، ووقع فراس الخطيب على هدف التعديل من ركلة جزاء في الدقيقة ٨٠ ولم تسفر باقي الدقائق عن جديد.

وفي مؤتمره الصحفي قال المدير الفني فجر ابراهيم: منحنا اللاعبين المحليين فرصة جيدة خلال المشاركة في الدورة وستكون المرحلة القادمة لتقييم مردودهم وصولا إلى التشكيلة المثالية، وفي مباراتنا أمام الهند تكرر سيناريو لقاء طاجكستان وأضعنا فرصاً عدة كلفتنا هدفاً مباغتاً حرمنا من بلوغ النهائي.

وأضاف: كرة القدم لاتعترف بالاستحواذ والأفضلية بل بالأهداف وخاصة في هكذا مباريات. اعطينا فرصة للاعبين المحليين بوجود اربعة من عناصر الخبرة وامامنا عمل كبير لبناء مستقبل افضل للكرة السورية.

علماً إنه جرت بوقت متأخر من مساء أمس الجمعة مباراة تحديد بطل الدورة وجمعت طاجكستان وكوريا الديمقراطية.

أخبار ذات صلة