أحمد الصالح مدرباً جديداً لكرة الفتوة والمخاوف حاضرة

مالك الجاسم 2019, كانون الأول 28 403


مع إننا ما زلنا في الجولة التاسعة من عمر الدوري إلا أن إدارة نادي الفتوة أرادت أن تدخل التاريخ الرياضي من أوسع أبوابه خاصة فيما يتعلق بكسر الرقم القياسي لتغيير المدربين وحملت الأيام الماضية وتحديداً بعد الخسارة الجديدة أمام الكرامة اعتذار مدرب الحراس نافع عبد القادر وقبل فترة سبقه الخبرة الكروية عبد الفتاح الفراس وبعد ذلك تداعت الإدارة الزرقاء لاجتماع خصصته لبحث الوضع لكرة الفتوة التي بدأت المخاوف تطلق عن مستقبل الفريق الذي لم يقدم ما يرضي جماهيره العريضة والمهم في كل هذا الكلام هو ما تمخض عن الاجتماع من قرارات وفي مقدمتها توجيه الشكر للمدرب إسماعيل السهو ووليد عواد وتسمية كادر جديد بقيادة الكابتن احمد الصالح ليكون المدرب الرابع لكرة الفتوة في تسع جولات

محمد العرسان مسؤول الإعلام في الإدارة الزرقاء قال: إن الإدارة تداعت للاجتماع فوراً لبحث وضع الفريق، حيث تمخض عن هذا الاجتماع قرارات في مقدمتها تسمية أحمد الصالح مدرباً للفريق، ويساعده ياسر المصطفى يضاف إلى ذلك أننا نبحث تعاقدات جديدة لعدد من اللاعبين سيكونون خلال أيام قيد الاختبار للتعاقد مع الأفضل ومن بينهم: عبدالله جمعة مهاجم من الكرامة ومحمود الصالح لاعب وسط من تشرين وعلي غليوم لاعب وسط من الوثبة وهذه المراكز الثلاثة نحتاجها ضمن جسم الفريق.

ومن خلال هذه القرارات التي اتخذتها الإدارة الزرقاء ندخل في دائرة المتاهات الكثيرة ، وهذا ما جعل حالة الاستقرار غائبة، والفتوة بدأ مع المدرب همام حمزاوي وقبل بدء الدوري تم الاستغناء عنه، وتسمية حسان إبراهيم مدرباً وبعد عدة جولات تم الاستغناء عن الإبراهيم مجدداً ليتم الاعتماد على إسماعيل السهو ووليد عواد ، وكذلك الأمر تم الاستغناء عنهما مجدداً ليقع الاختيار على الصالح.

وأمام هذه الاختيارات الكثيرة تبدو المعضلة ليست بالجهاز الفني والتدريبي، بل هي داخل جسم الفريق وسبق للمدرب إسماعيل السهو أن تحدث عن هذا الأمر بأن الاختيارات خاطئة لعدد من اللاعبين.

وأمام الأرقام الكثيرة والخيالية كمقدمات عقود التي تم التوقيع لها مع عدد من اللاعبين تبدو الصورة واضحة تماماً وليست بحاجة لشرح طويل أمام المستوى الفني الذي ظهر بها هذا اللاعب أو ذاك، وبخاصة في خط الهجوم, وبماذا نفسر أن يتم التوقيع للاعب بمقدم عقد ثمانية ملايين ليرة سورية..؟! وحتى الآن لم يسجل أي هدف, وليس الغاية من هذا الكلام أن نقلل من شأن هذا اللاعب أو ذاك لكن مستوى فريق شباب الفتوة ظهر أفضل حالاً من فريق رجاله وفهمكم كاف.