الأسبوع الثاني من إياب الدوري الممتاز... الجيش في الصدارة.. والاتحاد انتصار.. وست تعادلات

علي شحادة 2021, شباط 13 33


شهد الأسبوع الثاني من إياب الدوري الكروي الممتاز لكرة القدم التعادل في ست مباريات ووحدها مباراة حمص بين الكرامة والاتحاد شذت عن القاعدة وفيها فاز الاتحاد ورد اعتباره من خسارة الذهاب في أرضه وهذا يفسر الحرص على (النقطة) في منافسات القمة وكذلك في منافسات السفح وعليه استمر الحال كما هو تقريباً فأهل القمة في مواقعهم والجيش بالصدارة وتقدم لتشرين ليكون شريكاً بالوصافة مع الكرامة ونقدم للاتحاد أما في القاع فبقيت الأمور كما هي إذا استمر الخطر محيطاً بالثلاثي (الساحل والحرية والفتوة) فماذا عن هذه المرحلة؟

الجيش في الصدارة

في وقت متأخر من عمر المباراة أدرك الجيش تعادلاً بطعم الفوز وكان مع مضيفه الطليعة في حماة.

الطليعة كان سباقاً في التسجيل في الشوط الأول بوساطة مهاجمه المخضرم أحمد العمير والجيش تحرك بقوة ونشاط وزخم هجومي كبير لإعادة الأمور إلى نصابها وحاصر منافسه في الشوط الثاني وترك له فسحة الهجوم المرتد فقط وزادت الضربات الركنية للجيش كثيراً وكذلك فرصه التي كان دفاع الطليعة وحارسه صاحياً لها لكن ضربة الجزاء للجيش في وقت متأخر أعادت الأمور تعادلاً ونفذها الهداف (محمد الواكد) هدفاً وبه حافظ الجيش على صدارته وعززها بنقطة جديدة وبهذا يكون الجيش قد أنهى مباراتين صعبتين خارج أرضه الأولى في حلب وفاز بها على الاتحاد والثانية في حماة وعادل فيها الطليعة وبهذا أيضاً يكون الطليعة قد أفلت فوزاً كان قريباً منه، ولكن دائماً للجيش كلام آخر في المنافسات وخاصة حين يكون في موقع القمة.

رد الاعتبار

الاتحاد ضيف ثقيل الظل على الكرامة في حمص ويفوز ويرد الاعتبار لخسارته في افتتاح الدوري بالذهاب ويصدك مضيفه ويوقف تقدمه على طريق الصدارة والمنافسة على اللقب هذا الأسبوع كما أنه استرد الكثير من وقاره وصالح جمهوره بعد خسارته الأسبوع الفائت في الشهباء أمام الجيش بثلاثية..

 وبذلك يكون الاتحاد قد خدم نفسه وقدم هدية لفرق المقدمة.

فوز الاتحاد لم يكن صدفة أو ضربة حظ لكنه سعى إليه ولاعبوه كانوا في الموعد وفي حالة متوازنة دفاعياً وهجومياً فأحسنوا إغلاق مناطقهم الدفاعية وتناقلوا الكرة دون تعقيد أو فلسفة وأدوا الواجب وسجل لهم في الشوط الأول إبراهيم زين الهدف الوحيد وحافظوا على التقدم وحصدوا ثلاث نقاط من فريق كبير، والكرامة لم يكن سيئاً فحاول التعديل وقام بالمطلوب، لكنه لم يكن في يومه فيما كان الاتحاد في يومه وأكثر قليلاً.

وعليه راوح الكرامة ولحق به تشرين والاثنان شريكان بالوصافة.

النقطة الأغلى

ملعب جبلة كان الأرض المحايدة واستقبل المباراة منقولة من طرطوس بين الساحل وتشرين (بطل الدوري) وفيها نال الساحل أغلى نقطة بتعادله مع حامل اللقب في سعيه ومحاولاته للخلاص من هموم المنطقة الخطيرة وقد تكون النقطة المفيدة مقنعة له لكنها دون شك ليست كذلك لتشرين الذي استمر في حالة من عدم التوازن للأسبوع الثاني على التوالي حيث فقد 5 نقاط لخسارة وتعادل وهذا شيء كثير له وملاحظة عليه خاصة وأنه يريد البقاء في واجهة المنافسة على القمة والحصول عليها واستردادها وهكذا نتائج لا تصلح لهكذا هدف لكن عذر تشرين أنه ناقص الصفوف لغيابات مؤثرة.

النقطة مفيدة للساحل في كل الحسابات وعليها لابد من البناء الإيجابي في القادمات من المباريات وقد تكون مفصلية وخطوة على طريق الاطمئنان وقد تكون مفصلية لتشرين ودعوة للصحوة من جديد.

ثمينة للحرجلة

النقطة التي نالها فريق الحرجلة من حطين في اللاذقية كانت إصابة أكثر من عصفور بحجر واحد فالتعادل أضاف للضيف نقطة ثمينة إلى رصيده وهو بحاجة لها وثانياً أنه أثبت تطور الفريق فنياً وهو في هذا الطريق يمضي بالشكل المطلوب حالياً وبالمقارنة مع خسارته بالذهاب بالعاصمة 0/ 4 فهناك فارق شاسع بالأداء والنتيجة وذلك يسجل له وهو أيضاً أوقف الزحف الحطيني باتجاه القمة وأفقده بنسبة كبيرة وشيئاً من فرحته بالفوز بالأسبوع الأول على الجار العزيز.

في الحسابات المكلفة الحرجلة فاز بنقطة وحطين خسر نقطتين ويبدو أن حطين مستمر بحالة المطبات و(الهبات) المتناقضة والتوازن غير المستمر سجل لحطين أنس بوطة وللحرجلة علي غصن.

بالتخصص

الوحدة وفي طموح كبير وأهداف واسعة يدخل مباراته مع الشرطة ويتقدم بهدف (مؤيد العجان) والشرطة كعادته وبالتخصص الذي يتقنه يعود إلى المباراة ويفرض على منافسه التعادل بهدف أحمد محيا كما فعل في الذهاب والاختلاف بالنتيجة فقط فالأولى تعادل 2/ 2 والثانية 1/ 1 لكن السيناريو واحد.

الشرطة فاز بنقطة والوحدة خسر نقطتين ولم يظهر بالصورة التي يتمناها جمهوره ولا يتناسب مع حساباته وإمكانياته وهو يستعد للمنافسة بكأس الاتحاد الآسيوي ويبدو أن طبيعة مباريات (الديربيات) فرضت على الفريقين أمراً كان التعادل عنوانه العادل.

فرصة ضائعة

مرة أخرى ضاعت من الحرية فرصة للتنفس براحة وهدوء وهذه المرة الحالة أصعب كونه يلعب في أرضه وبين جماهيره ولم يستطع الفوز على الوثبة ويؤكد الجدارة.

الحرية على ما يبدو ولا يريد البقاء في الممتاز وإهدار النقاط إحدى هواياته المفضلة هذا العام ورغم أنه تقدم لكنه لم يستطع المحافظة على التقدم وهذه أمور تعود عليها وأد منها وأصبحت إحدى تقاليده المفضلة أيضاً.

والوثبة استفاد من توهان مضيفه وخطف نقطة كأنها انتصار.

عموماً الوثبة في أمان فيما الحرية يعيش حالة من عدم الاطمئنان وإن لم يفز في أرضه فأين يفوز ومتى يتم له ذلك؟؟

سجل للحرية محمد الحسن وعادل للوثبة علي حلوي.

حالة متكررة

في العاصمة خرج الفتوة غير راض عن تعادله في مباراته مع جبلة وكذلك خرج جبلة غير قانع بهذا التعادل ولكل أسبابه.

الفتوة لم يستفد كثيراً من نقطة واحدة وبقي في حالة الخطر والمباراة في أرضه ولم يسجل.

وجبلة يعتبر نفسه أفضل وأحق بنقاط اللقاء ولم يحصل عليها ولم يسجل.

وعزاء الاثنين أن من هو قريب من كل منهما لم يستطع الفوز وكان التعادل القاسم المشترك للجميع في هذا الأسبوع الذي يمكن أن يطلق عليه أسبوع التعادلات بامتياز.