الكرة الاتحادية في الموسم الجديد

محمد هاشم إيزا 2020, تشرين الأول 10 75


أيام معدودات وينطلق قطار الدوري الممتاز في رحلته الطويلة هذا الموسم، والاتحاديون الذين تذوقوا طعم المرارة طيلة الفترات الماضية يشعرون بالغصة وهم يقارنون بين ماضيهم المجيد وحضارته وألقابه وبطولاته وإنجازاته ونجومه وبين ما وصلت إليه أوضاع النادي المزرية الحالية رغم الفوارق الكبيرة بالإمكانيات والقدرات التي توفرت في المواسم القليلة التي مضت بالمقارنة مع من سبقها؟!

خلاصة

تجارب العهود السابقة كلها باءت بالفشل بدءاً من البوشي إلى العياري التونسي ثم البحري وشديد والعقيل وهي طائفة كبيرة من المدربين الذين تعاقبوا على قيادة الكرة الاتحادية لأسباب وأسباب "التدخلات، والكيديات والتآمرات" وغيرها من السلوكيات الداخلية ساهمت بالفشل وبالنتيجة فإن النادي دفع الفاتورة وقدم الثمن بينما جمهور النادي العاشق يئن تحت ضربات هذه الكيديات والصراعات الإدارية بقلوب محروقة ودموع لا يعرف أين يسكبها؟

الجديد

بعد قدوم الإدارة الجديدة خلال مخاض عسير وولادة قيصرية جاءت عقب حملة الاتهامات المتبادلة بين أنصار فريقين متصارعين على وسائل التواصل الاجتماعي في معركة "فيسبوكية" شهيرة أعلنت عن إعفاء الجهاز التدريبي السابق وتكليف كادر جديد على رأسه مهند البوشي بعقد سنوي مقداره 3 ملايين ليرة شهرياً يعاونه أنس صاري ومحمد أسامة حداد ولكل منهما مليون ليرة شهرياً وياسر جركس مدرباً لحراس المرمى بنفس المبلغ العقدي وسط مؤيد ومعارض وانطلق الفريق في رحلته التحضيرية بمعسكر يومي في ملعب 7 نيسان ثم مشاركته في دورتي الوفاء التي خرج منها خالي الوفاض ونادي الطليعة وكشفت الدورتان عن جملة من الحقائق التي يأتي في مقدمتها غياب اللاعب الهداف القادر على ترجمة كتلة من الفرص وهي أهم مأخذ على الفريق الاتحادي منذ عدة مواسم إضافة إلى المشكلة الدفاعية والتي بات الكادر التدريبي على دراية منها وبالتأكيد وضع تطورات علاجها قبل بدء الدوري وتأتي الدورتان كمحطتي استعداد مهمتين جداً لكشف عيوب الفريق.

كلام الليل

في مناسبة احتفالية لنادي الاتحاد لتكريم ناشئي وناشئات كرة اليد أعلن الكابتن مجد الدين حمصي عضو الإدارة مشرف كرة القدم عن جملة من الإجراءات التي ستعيد ناديه إلى مصاف الأندية المنافسة وتعيد إليه وقاره وهيبته ومجده في مقدمتها الاعتماد على اللاعبين الشباب من أبناء النادي إضافة للعناصر الحالية واستعادة المعارين وكانت المفاجأة مذهلة إلى حد عدم تصديقها حيث تعاقد الحمصي مع ثلاثة لاعبين أعمارهم بين 32- 35 بمبلغ 112 مليون ليرة وهم على التوالي عبد الرزاق الحسين، منهل طيارة، برهان صهيوني، وكان سابقاً قد تعاقد مع لاعبي نادي الحرية محمد كيالي ومصطفى تتان واستعاد خدمات اللاعبين المعارين طالب عبد الواحد وحسن كرم الضامن وأبقى على عمر حميدي وعبد الملك حلبية وخالد بركات قيد الإعارة في نادي الحرية كما تعاقد مع سامر السالم وفسخ عقد عبد الله نجار وعمر مشهداني اللذني توجها إلى نادي الحرية ولحق بهما الشاب منير نشار إلى نفس النادي براتب شهري نصف المليون بينما وقع محمد غباش لنادي حرجلة كذلك استعاد محمد اليوسف من النواعير.. وحافظ على الشاب محمد ريحانية.

القائمة

إضافة إلى ما ذكرناه ضمت قائمة الاتحاد الحارس المخضرم خالد حاج عثمان ،شاهر شاهين الشقيقين محمد وأحمد الأحمد، محمد عنز الذي جددت الإدارة عقده، حسام العمر، إبراهيم سواس، إبراهيم الزين، عماد إدلبي العائد من عفرين، واللاعبين الشباب: سراج الدين بصلحلو، فواز بوادقجي، علاء حمصي، أمجد فياض، محمد ديب مشهداني، مهدي قداد، محمد حسوني، إبراهيم جمرك، محمد قويري.

تطوير

ومن أجل تطوير القدرات البدنية للفريق تعاقد النادي مع مدرب الإعداد البدني رامي غريب لتدارك مسألة تراجع مستوى اللياقة الذي اشتكى منه سائر اللاعبين بالموسم الماضي، أخيراً كل التمنيات القلبية الطيبة بالتوفيق لكرة الاتحاد في رحلتها الجديدة لتعويض ما فاتها في الأعوام السابقة.