(اليوم) انطلاقة دوري الشباب الممتاز لكرة القدم

ربيع حمامة 2021, أيلول 04 145


يعود الهدير إلى ملاعب دوري الشباب الممتاز لكرة القدم للموسم 2021- 2022 ابتداء من اليوم السبت حيث تقام فيه جميع مباريات الجولة الأولى.

قبل الخوض بمواجهات اليوم (المتباينة) نذكر أن التحاد هو بطل النسخة الماضية وبفارق كبير جداً عن تشرين الوصيف وصل إلى 17 نقطة حسم آنذاك الدوري رسمياً لمصلحته قبل 4 أسابيع من النهاية لكن نظرياً حسمه منذ بداية الإياب.

على النقيض هبط كل من الشرطة والمجد للدرجة الأولى وصعد للممتاز فريقا الجهاد بعد فوزه على النضال باللقاء الفاصل 3/ 1 والعربي بعد فوزه على الساحل بلقاء الفاصل بركلات الترجيح.

أقوى المواجهات

ستتجه الأنظار اليوم لحلب حيث يطل اللقاء الأقوى نسبياً هذا الأسبوع فيلتقي البطل الاتحاد مع الوثبة الذي احتل رابع المراكز في نهاية الموسم الماضي.

الفريق الحلبي مستقر من جميع النواحي خاصة مع المحافظة على كادره الفني والإداري بقيادة المدرب معن الراشد الذي قدم فريقاً لفت الأنظار وكان بطابق لوحده على صعيد المنافسة واقترن الأداء بالنتيجة.

فريق الوثبة كانت نتائجه متباينة لكنه استطاع بآخر أسابيع الدوري الماضي الحفاظ على عامل الاستقرار والقبض بالنهاية على المركز الرابع ومباراة اليوم صعبة خارج أرضه وتعني له الكثير في لقاء افتتاحي يكون به الرابح أكبر الغانمين.

الوافدان

يحل العربي الوافد الجديد للأضواء ضيفاً على تشرين.. الفريق القادم من السويداء لعب موسماً مميزاً العام الماضي بالدرجة الأولى توجه بالتأهل المستحق ودخول عالم الأضواء، لكن الافتتاح اليوم صعب جداً له ومحك حقيقي في أول المشوار أمام شبان البحارة.. الأخير حل وصيفاً الموسم الماضي وتفوق على جميع الفرق باستثناء الاتحاد على اعتبار أن الأخير لم يخسر في 26 مباراة لعبها الموسم الماضي.

المباراة مفتوحة الاحتمالات وكل النتائج واردة لأننا أمام دوري مختلف عن الموسم الماضي كما أن الجولات الأولى عادة ما تكون محفوفة بالحذر الزائد.

الوافد الآخر للدرجة الممتازة فريق الجهاد سيلعب في دمشق مع ضيفه حطين بمباراة ليست سهلة أيضاً، الأزرق كانت نتائجه رديئة الموسم الماضي وأنهاه بالمركز الحادي عشر بعد أن حقق انتفاضة إيجابية إنما بآخر الأسابيع وإلا لكان مهدداً بالهبوط بشكل فعلي، وهو أمر مستغرب في ناد كحطين ولطالما كان مفرخة للمواهب الصغار ويرفد بهم فريق الرجال.

بالمقابل العربي سيعلن عن نفسه بأنه يستحق التواجد بهذه الفئة ومباراة الافتتاح مهمة جداً لمنحه طاقة للتقدم وكسب الثقة مع تتالي الجولات، حيث قد تخونه خبرة التواجد واللعب في دوري زاخر بالمواهب والإمكانيات المادية والفنية.

ثقة البداية

تطمح أندية الممتاز للظفر بثقة الافتتاح الذي سيرخي بظلاله على المراحل المتتالية القادمة.

في حماة يحل الجيش ضيفاً على النواعير، الأخير المتراجع لمنتصف الترتيب بالدوري الماضي وتحديداً أنهاه بالمركز السادس بينما الجيش أنهاه بالمركز التاسع بعد أن حققوا نتائج متباينة والمباراة مفتوحة الاحتمالات، وينطبق عليها أيضاً لقاء حمص الذي سيجمع اليوم فريق الكرامة بضيفه الحرية.

فالكرامة كان خامس الترتيب بنهاية الموسم الماضي فيما الحرية أنهاه بالمركز الثامن.

ويحل جبلة ضيفاً على المحافظة على ملعب الأخير.. فريق المحافظة بدأ الموسم الماضي بقوة لكنه تراجع بعد انتصاف مرحلة الذهاب وتذبذبت نتائجه لينهي دوريه بالمنتصف (ترتيب 7).

أما جبلة فأنهى دوريه الماضي عاشراً.

آخر المباريات في دمشق وتجمع الوحدة وضيفه الطليعة.. البرتقالي هرب من الهبوط الموسم الماضي قبل جولتين فقط من ختامه وعانى الأمرين بمركز مهدد متأخر واحتل المركز 12 بالنهاية تاركاً الهم للشرطة والمجد.

وللتذكير فقد لعب الوحدة مع الشرطة مباراة مصيرية آنذاك بالجولة 12 وكان الأول بحاجة لنقطة وهو ما تحقق بالفعل وضمن فيها البقاء لأنها كانت من ذهب بينما الشرطة كان بحاجة لكل النقاط مبدئياً لكنه تعادل وهبط رسمياً قبل جولتين من النهاية.

فريق الطليعة استقر حاله في إياب الموسم الماضي وبدأ يحصد النتائج الجيدة تباعاً حتى اقتنص المركز الثالث بجدارة.

رغم فارق المستوى بين الطرفين إلا أن البدايات هي التي ترسم الطريق وسننتظر ما ستؤول إليه نتائج اليوم.