الهداف التاريخي لنادي الجيش بـ75 هدفاً

محمد الواكد يتحدث لـ"الاتحاد" عن أهدافه وطموحاته ومسيرته وهذه رسالته للجمهور

ربيع حمامة 2020, آذار 14 779




حاوره: ربيع حمامة

سجل اللاعب محمد الواكد اسمه من ذهب بعد وصوله لمرتبة الهداف التاريخي لنادي الجيش زعيم البطولات المحلية بعد مسيرة طويلة للاعب مع النادي تخللها الكثير من البطولات المحلية والقارية والعالمية ليصبح الواكد علامة فارقة وماركة مسجلة هزت شباك المنافسين 75 مرة وهو رقم مبدئي لأن نجم فريق الجيش وهدافه لا زال أمامه الكثير.

ولن نطيل.. حيث نترك الحديث القادم للاعب نفسه الذي حاورته (الاتحاد) لتقف عند إنجازه.. ومحطاته السابقة وطموحاته المستقبلية وغيرها.. فماذا قال؟ لنتابع..

 

- أنت اليوم الهداف التاريخي للجيش.. ماذا يعني لك هذا اللقب؟

اللقب شرف لأي لاعب والجميع يتمنى أن يكون بهذا المكان، نادي الجيش باسمه الكبير غني عن التعريف وفخر لأي لاعب أن يكون بصفوفه، فما بالك بأن يكون هدافه التاريخي.. والأيام القادمة أفضل وسأستمر بالتسجيل.

 

- سجلت الكثير.. أي الأهداف أحب إليك؟ وما أجمل مباراة لعبتها؟

أجمل هدف كان على الجزيرة الأردني وسجلته من منتصف الملعب وسيبقى يمتلك ذكرى جميلة بداخلي، وأجمل مباراة لعبتها كانت مع الفريق في بطولة العالم العسكرية بعمان ضد المنتخب الألماني سجلت فيها هدفين وفزنا 2/1.

 

- عاصرت أكثر من جيل لفريق الجيش.. ما الفريق بين الحالي وسابقيه؟

جيل موسم 2010 كان فيه العديد من النجوم الذين عاصرتهم كماهر السيد وطارق الجبان وذاك التشكيل يختلف عن باقي الفترات أو الأعوام وعن هذا العام بالذات لوجود لاعبين بحاجة لخبرة أكبر ليتشكل لديهم ثقافة الفوز والبطولة ومع الوقت سيكون لهم مستقبل كبير.

 

- مستقبلك مع النادي ماذا تتحدث فيه، وإلى متى قادر على العطاء؟

نادي الجيش زعيم البطولات وسأبقى في الملعب طالما أنا قادر على العطاء والتسجيل وتنفيذ كافة الأدوار المطلوبة مني داخل المستطيل وعندما أجد نفسي بأنني غير قادر على ذلك سأعتزل كرة القدم وأفسح الطريق لغيري وهو أمر محتم حيث لكل بداية نهاية مهما كانت صعبة.

 

- أصبت وغبت.. لتعود كما كنت، كيف ذلك؟

كانت إصابة قاسية بالفعل وتوقفت عن اللعب بسببها لمدة ستة أشهر ومن الصعوبة لأي لاعب هداف أن يعود بعدها كما كان.. إصابتي كانت كسراً بالشظية وتمزقاً بالرباط بالكاحل، ولكن عدت بفضل وقوف الجميع معي وساعدوني ودعموني والتزمت بكل مراحل العلاج لأن لدي هدفاً وإصراراً كبيرين على العودة.

 

- أشخاص لهم الفضل لوصولك إلى هنا؟

نادي المجد له فضل عليّ لأني بدأت منه كرة القدم وتدرجت بكل فئاته حتى وصلت لفريق الرجال والكابتن مهند الفقير له فضل علي وكذلك المدرب سامر قشاط عندما دربنا بفئة الصغار، والفضل بالتأكيد لنادي الجيش الزعيم ومن يلعب لهذا النادي سيكبر فيه وهو سبب من جعلني الهداف التاريخي.

 

- حدثنا عن مسيرتك الاحترافية الخارجية.. وماذا أنجزت خلالها؟

لعبت في نادي أمانة بغداد لموسمين من 2013 حتى 2015 وكانت ناجحة حيث نلت لقب أفضل لاعب محترف بالموسم الأول والمركز الثاني على لائحة الهدافين بالموسم الثاني هناك.

 

- بماذا يتمتع الجيش من خاصية عن غيره من الأندية وجعلته يحرز الألقاب ومنافس دائم على البطولات؟

دائماً يتمتع النادي باستقرار على جميع الأصعدة ويتمتع بإدارة حكيمة وهو ما جعله ينال البطولات وفي الآونة الأخيرة أيضاً بوجود اللواء ياسر شاهين مدير إدارة الإعداد البدني الذي لم يقصر بدعم الجميع ليكونوا كأسرة واحدة وعلى قدر عال من الحس بالمسؤولية انعكست على الفريق إضافة لأنه معلوم أن الاستقرار الإداري والانضباط يشكلان الرقم 1 بنادي الجيش.

 

- فريقك حالياً بالمركز الثالث ويبتعد بفارق 9 نقاط عن المتصدر، هل أنتم قادرون على العودة؟

لا يوجد فريق يفقد الأمل وهو موجود حتى نهاية الدوري، ومعروف عن الجيش بأنه فريق بطولات وليس هناك شيء انتهى بعد..

ولا يزال أمامنا 10 جولات، وتشرين فريق كبير وكذلك جمهوره وترفع لهم القبعة.

وهم منافسون من 3 مواسم حتى الآن وكذلك باقي الفرق الطامحة للقب لكن نحن كنادي الجيش لم نفقد الأمل.

 

- برأيك التأجيل الحالي هل يخدم الفريق أم لا.. ولماذا؟

بداية أهم شيء هو سلامة البشر والوباء انتشر بكل العالم ونأمل الخير للجميع بالتأكيد ولذلك التأجيل وقاية، ولكن بعيداً عن الفايروس فإن التأجيل لن يخدمنا بالتأكيد كما أنه لن يخدم غيرنا حيث عمدنا لـ6 أو 7 مرات لفترات تحضيرية بسبب التأجيلات وهو أمر يصيب اللاعبين بالملل.

 

- مشاركاتك مع المنتخب تباينت.. حدثنا عنها؟

كانت تجربتي قصيرة مع المنتخب، قدمت خلالها كل ما لدي ولكن كانت بالمجمل بمثابة فترة تجريب للاعبين، وأنا كمهاجم احتجت لمن يخدّمني ولعبت 5 مباريات لم أسجل فيها بسبب قلة التمويل بالكرات رغم أنني كنت من أفضل اللاعبين وحظي لم يكن جيداً كونها كانت أسوأ أيام للمنتخب حينها بعد قدومه من كأس آسيا وتشكيلة اللاعبين غير مكتملة والفترة مهما قلت أو كثرت فإن الدعوة للمنتخب بالتأكيد هي شرف لأي لاعب.

 

- أمر يحز بنفسك كثيراً..؟

الموسم الماضي من أصعب المواسم بحياتي لسببين الأول وفاة والدي، والثاني خسارتنا أمام الجزيرة الأردني 4/0 بعد أن كنا قد فزنا ذهاباً 3/0.

 

- جمهوركم قليل مقارنة بباقي الفرق المنافسة.. هل هذا عائق وكيف ترى هذا الأمر؟

جمهور قليل نعم ولكن يفعل الكثير الكثير ونحن نحترمه لو كان 10 أشخاص وهم لا يقصرون ويرحلون معنا أينما لعبنا وهم في القلب وبالنسبة لنا كلاعبين فإن قيمتهم كبيرة ولذلك نبحث دائماً لكي نكون عند حسن ظنهم جميعاً.

 

- كلمة أخيرة للجمهور السوري على العموم بصفتك الهداف التاريخي لنادي الجيش؟

الجمهور السوري في القلب ويستحق الكثير وحتى أنا أعد نفسي من هذا الجمهور ونتمنى من كل لاعب بمنتخبنا الوطني أن يتذكر حالة الفرح العارم في تصفيات المونديال السابق ولذلك مطلوب منه الكثير ومنتخبنا قادر على الاستمرار مع كوكبة من النجوم بقيادة مدرب معروف نتمنى التوفيق له ولكادره الجديد.

 

بطاقة شخصية

محمد الواكد

مواليد القنيطرة 6/10/1986.

متزوج وله 3 أبناء ذكور أحمد وعمره 14 سنة وزين 8 سنوات ويزن 6 سنوات.

للذكرى

سجل الواكد 75 هدفاً حتى الآن وهم بالتفصيل:

موسم 2020: 12 هدفاً في الدوري الممتاز وهدف في مسابقة الاتحاد الآسيوي.

موسم 2018: 29 هدفاً بالدوري الممتاز وهدفان في كأس الاتحاد الآسيوي وهدف بدوري الأبطال وهدفان في مسابقة كأس الجمهورية.

موسم 2016: 8 أهداف بالدوري الممتاز 6 أهداف في كأس العالم العسكرية 4 أهداف في كأس التحدي وهدف بكأس السوبر.

موسم 2010: 7 أهداف في الدوري الممتاز وهدف بمسابقة الكأس ومثله بمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي.