في مقدمتها الاستثمارات وفريق رجال الكرة

ملفات صعبة وشائكة على طاولة الإدارة الجديدة لنادي المجد

أنور البكر 2020, تشرين الأول 10 188


بدأت إدارة نادي المجد الرياضي الجديدة برئاسة الأستاذ صلاح الدين رمضان بجمع أوراق فريقها الكروي للرجال الذي تبعثرت بعد فشل الفريق بالصعود للدوري الممتاز وغادر على أثر ذلك عدد كبير من الأسماء باتجاه أندية أخرى تلعب في الدوري الممتاز, قدمت لهؤلاء اللاعبين عقود مغرية ليس بمقدور الإدارة مجاراتها بالنظر للإمكانات المادية المتوفرة حالياً في النادي.

المغادرون

ومن ابرز الأسماء المغادرة الهداف التاريخي للدوري السوري رجا رافع وحارس الفريق عماد المنجد واللاعبين إياد عويد وكنان نعمة وجميعهم وقعوا على كشوف الفتوة, كما غادر المدافع ثائر الشامي إلى صفوف الوثبة وانتقل زميلة بخط الدفاع عبد المعطي كياري إلى فريق الحرية فيما أعطت الإدارة عقد إعارة لمدة عام للاعب نور الحلبي الذي وقع لفريق الحرجلة, أما اللاعب بشار أبو خشريف فغالبا ستكون وجهته فريق الشرطة الذي بدأ معه مفاوضات جدية، وكانت الإدارة السابقة للنادي قد مددت عقد رعاية للاعب النادي رامي عامر لمدة عام مع فريق الوثبة، فيما بقي موضوع إعارة الحارس وليم غنام معلقاً بانتظار التفاوض مع اللاعب الذي يبدو أن وجهته القادمة نادي تشرين.

حلول

أمام هذا الواقع لم يكن أمام الإدارة إلا محاولة الحفاظ على البقية الباقية من اللاعبين فجددت للاعبين أنس قرام وأكرم درويش واستعادت لاعب النادي المعار إلى الجيش بهاء الأسدي, واستقدمت من خارج أسوار النادي اللاعب محمد عقاد، مع استدعاء كافة لاعبي النادي المعارين لأندية أخرى ومجموعة اللاعبين الشباب المتميزين لإجراء عملية تقييم لتحديد هوية الأسماء التي يمكن أن تخدم الفريق في مشوار دوري الأولى الذي ينطلق 17 الشهر القادم، كما أن الإدارة عازمة على تدعيم الفريق ببعض الأسماء المعروفة حسب حاجة الفريق بعد الانتهاء من اختبار الموجودين بين يديها الآن.

رؤية الإدارة الجديدة بالنسبة لفريق الرجال تتركز على محورين الأول هو بناء فريق من لاعبي النادي الموهوبين الشباب، والمحور الثاني التعزيز ببعض التعاقدات الجديدة ضمن الحدود المادية المتاحة والمحددة، في سعي منها للعودة بالفريق إلى مكانه الطبيعي بدوري الممتاز.

مهمة صعبة

مدرب الفريق هشام شربيني الذي يدرك صعوبة مهمته مع الفريق ومع اقتراب موعد انطلاق الدوري, باشر عملية الانتقاء خلال تدريبات يومية بملعب النادي, ولاختصار الوقت زج اللاعبين مباشرة في مباراتين وديتين مع فريق شباب النادي وفريق رجال النبك كنوع من تقييم الأداء ولإنهاء فترة الاختبار, قام على آثرها باستبعاد عدد كبير من اللاعبين الذين كانوا قيد التجريب, فيما اظهر لاعبون آخرون مقدرات مقبولة فتم ضمهم لجسم الفريق.

اعتراض

في ذات السياق قدمت إدارة نادي المجد كتاب اعتراض إلى اتحاد كرة القدم بخصوص انتقال عدد من لاعبي النادي الذين وقعوا على كشوف أندية أخرى دون إنهاء أوضاعهم بالنادي (نقل كشوفهم وأخذ براءة ذمة) حيث اعتمد اللاعبون في ذلك على العقود المبرمة مع النادي وكأنهم لاعبي دوري ممتاز, في الوقت الذي تعتبر فيه أندية الدرجة الأولى أندية غير محترفة ولا يتم تصديق عقود لاعبيها أصلا, ويتم انتقالهم من ناد إلى آخر بناء على الكشوف الاتحادية وليس العقود، والتي أبرمت أصلا لحفظ الحقوق المادية للاعب وليس كوثيقة انتقال.

ملفات شائكة

من جهة أخرى وجدت الإدارة الجديدة على طاولتها عدة ملفات صعبة شائكة في مقدمها ملف الاستثمارات الذي يرى فيه الجميع غبن كبير بحق النادي وبات من الضروري تصحيح الكثير من مفرداته وتفاصيله، إضافة إلى دراسة واقع بعض الألعاب غير الاحترافية التي تمارس في النادي والتي تحتاج وقفة مطولة لتصحيح مسار عملها، وأخيراً تحسين المظهر العام للنادي الذي تحتاج مقراته للكثير من الرتوش المطلوبة ليعطي صبغة حضارية تتناسب مع اسم هذا النادي العريق.

وكانت الإدارة قد أصدرت قرار رسمياً هشام شربيني بمهمة تدريب الفريق بعد أن كان قد تصدى في عهد الادارة السابقة لتدريب الفريق في المباراة الفاصلة وسط ظروف صعبة واستثنائية, ويضم الكادر الفني والإداري الجديد لفريق الرجال كل من أنور سويد (مديراً للفريق) هشام شربيني (مدرباً) عبد الهادي الحريري ومحمد أيوب (مساعدان للمدرب) وزكريا قاسم (مدرباً للحراس) رشيد أرناؤوط (إداريا) بهاء الجشي (معالجاً) محمد أيوب (مقيماً) أنور البكر (منسقاً إعلاميا) منذر صباغ (مسؤول تجهيزات) علماً أن قرعة دوري الدرجة الأولى التي أجريت مطلع الأسبوع الفائت وضعت فريق المجد على رأس المجموعة الأولى إلى جانب كل من أندية قارة واليقظة والشعلة والمخرم وجرمانا.