بطلة المبارزة أفروديت أحمد: طموحي الوصول إلى طوكيو من بوابة بطولة آسيا

ربيع حمامة 2020, آذار 21 1000


الحديث مع أبطال وبطلات بكل الألعاب يقرب الصور ويكشف بعض الزوايا التي تكون بحاجة للإضاءة والاهتمام بقدر ما يمتلك الحوار من شفافية، " الاتحاد" تتابع تواصلها مع نجوم بارزين بمختلف الألعاب ونستضيف اليوم بطلة الجمهورية والعرب بالمبارزة أفروديت أحمد لتتحدث عن نقاط تتعلق بالبطولة والطموح والصعوبات والمطالب.. فماذا قالت؟ لنتابع.

مشاركات خارجية

بالعودة للمشاركات الخارجية قبل أن يضرب كورونا المستجد بالعالم تحدثت أفروديت عن البطولتين الأخيرتين اللتين شاركت بهما في الكويت قائلة: الأولى كانت ببداية العام ٢٠١٩ وكانت بالنسبة لي أول بطولة عربية بعد انقطاع عن المشاركة بهذه البطولة منذ بداية الازمة وتقلدت فيها ثلاث ميداليات بواقع برونزيتين وفضية والبرونزيتين بالفردي بسلاح الايبيه وفرقي بسلاح الفلوريه، والميدالية الفضية فرقي بسلاح الايبيه وخسرنا الذهب على نقطة واحدة بنتيجة (44/45).

ونوهت أفروديت إن البطولة تلك كانت بمثابة نقلة نوعية قائلة: النتيجة بعد انقطاع للبطولات العربية كانت جيدة لكن شعرت بأنها قليلة بالنسبة للحلم والطموح لذلك غيرت بأسلوب لعبي وتدريبي كمحاولة لتجاوز السلبيات التي استطعت اكتشافها بالبطولة حيث أن المبارزة يكشفها الاحتكاك والمشاركات لتعرف ما هو موقعك وماذا ينقصك وأي اسلوب لعب ستعتمد بناء على الخصوم.

حسابات وبطولة

البطولة العربية العام الماضي مهدت للكثير بحسب قول " أفروديت" حيث دخلت اللاعبة للمرة الأولى بالبطولة العربية التالية بفئة السيدات والتي جرت بالكويت أيضاً وكانت حساباتها مختلفة وأضافت: بدأنا بحصد النقاط والفوز كان يحكمه فرق عامل الخبرة الذي ينقصنا كلاعبين محليين حيث كنت انا وزميلاتي بالفريق نجلاء الشرقي وماري علي الأميز ولعبنا بحماس وإرادة كبيرين ولم نكن راضيات عن أدائنا الفردي وتصنيفنا جنبنا اللعب بالأدوار الأولى في البطولة وتأهلنا مباشرة لنصف النهائي وفزنا بفارق كبير على المنتخب القطري ٤٥/٣٦ وتأهلنا لملاقاة الإمارات بالنهائي والجميع توقع فوز خصمنا بسبب الخبرة والامكانيات الكبيرة إضافة لكونه أقصى الكويتيات ولكن أمام إصرارنا وكشف سلبيات لعبنا جعلنا نلعب من دون أخطاء أو تردد وفزنا بفارق كبير ٤٥ /٣٢ وبنتيجة صدمت كل الموجودين هناك.

حلم طوكيو

نتيجتنا العربية والفوز والدفع المعنوي جعل حلمنا التواجد في أولمبياد طوكيو )٢٠٢٠) هذا ماقالته بطلة الجمهورية خلال حديثها، أما كيف والطريقة، أجابت: بما أن مشاركاتنا الخارجية بالمبارزة قليلة ممكن أن أصل عن طريق تجميع النقاط وكانت فرصتي الوحيدة عن طريق بطولة آسيا المؤهلة والتي كان من المفترض أن تلعب بسيئوول كوريا الجنوبية خلال شهر نيسان القادم ويشارك بها لاعب بكل سلاح من كل بلد وسأشارك باعتباري حاصلة على لقب بطولة الجمهورية الأخيرة التي جرت بمدينة تشرين بدمشق وستشارك زميلتي بالمنتخب نجلاء الشرقي بسلاح السابر.

صعوبات واهتمام مطلوب

عن البطولة الآسيوية القادمة والمؤهلة لطوكيو (بعد الانتهاء من فايروس كورونا المستجد الذي ضرب بالعالم وأجل كل بطولاته القارية والعالمية) تحدثت اللاعبة عن الصعوبات وظرف المشاركة فيها خاصة وأنها قد تغير مكانها بالقول: ظروفنا وامكانياتنا قليلة نسبياً مقارنة بالعالم حيث أن التحضير بغالبه محلي ومدربنا أدهم صقر يعمل كل مابوسعه لتحضيرنا رغم الصعوبات التي تعترض عمل المدرب نفسه!! مع أنه المدرب الوحيد في بلدنا ويتعب مع اللاعبين ويعطي الكثير، وهنا نتمنى اهتماماً أكبر من اتحاد اللعبة كما أنه فاتتنا الكثير من الفرص التي كان من الممكن أن توصل المبارزة بسورية لمنصات التتويج العالمية.

وختمت بطلة المبارزة أفروديت أحمد حديثها بالقول: ما يجعلنا نتابع طموحنا هو ما نشعر به أثناء الوقوف على منصة التتويج ونحن نسمع نشيدنا الوطني يرفرف علمنا عالياً أكثر من كل الأعلام الموجودة، وصراحة نحن نقاتل كرمى لهذه اللحظات.