منتخبات الدراجات تواصل تحضيراتها حتى نهاية العام

صبحي أبو كم 2020, تشرين الأول 17 14


تشكل رياضة الدراجات نموذجاً هاماً في الرياضة الوطنية بنشاطها الداخلي ومشاركاتها الخارجية من خلال دخولها البطولات الدولية الكبيرة, وبشكل خاص عبر لاعبين سوريين في بلاد الاغتراب قام اتحاد اللعبة بزجهم في البطولات التي تقام في البلدان التي يعيشون فيها ويمثلون المنتخب في البطولات الخارجية حيث نجحوا بتحقيق نتائج جيدة.

تجارب

عن نقطة الانطلاق التي بدأ بها اتحاد الدراجات عمله قال فيصل الكفري أمين سر الاتحاد: بدأنا في معسكر ضم شريحة كبيرة من اللاعبين من الفئات العمرية حتى الرجال قدموا من اغلب المحافظات وأقمنا تجارباً لاختيار الأميز في المنتخبات الوطنية بكافة الفئات تم ضمهم في معسكر تدريبي بدمشق في فندق تشرين منذ منتصف شهر تموز ويستمر حتى نهاية العام الجاري وهو يسير بشكل منتظم ووفق البرنامج المحدد له ويقوم بمهمة التدريب المدربان الوطنيان سامر ويس ومحمد الترك والمدرب الروسي الذي عاصر المنتحب لسنوات سابقة سيرجي زبفروف الذي حضر منذ شهر.

تعريف

المدرب الوطني الترك الذي شرح لنا تفاصيل برنامج التدريب قال: التدريب بشكل يومي وحسب الخطة لكافة لفئات العمرية حيث تبدأ للرجال لمسافة 100 كم يوميا وتقل تدريجيا حتى فئة الناشئين لتصل إلى 50 كم, وهي على فترتين صباحية ركوب الدراجات ومسائية تدريبات موازية منها جري لمسافات محددة وتمرين بالحديد للتقوية وهذا البرنامج مدته 7 أيام مكررة يتخللها يوم تمرين دون جهد واليوم السابع راحة إيجابية من دون تدريب, ولاعبو دمشق يوفر لهم وجبة طعام ويبيتون في منازلهم, ولاعبو المحافظات يوفر لهم الطعام والمبيت في الفندق.

تلبية خارجية

وعن وضع اللاعبين خارج القطر قال الكفري: الاتحاد على تواصل معهم وهم يمارسون اللعبة بشكل متواصل وهم على استعداد لأية مشاركة خارجية يتم دعوتهم اليها كما فعلوا سابقا وأفضلهم مستوى فنيا الأبطال نزير الجاسر, أحمد بدر ويس, منار الريس, طارق الموقع.

الدارجات الأنثوية

وعن الدارجات الأنثوية السورية والتي تعتبر متقدمة على المستوى العربي ولدينا نتائج جيدة على المستوى الآسيوي واحترفت بعض اللاعبات في العراق قال: سوف نرفع طلبا للمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام لمعسكر للإناث حتى نهاية العام، وبالعموم المكتب التنفيذي يقدم كل ما يلزم لتذليل الصعوبات لكل اتحادات الألعاب ومنها اتحاد الدراجات وطلب من اتحاد اللعبة رفع مذكرة له تتضمن الأدوات والتجهيزات اللازمة، كما كان اهتمامه ودعمه واضحاً في إقامة سباق دروب تشرين الذي أقيم في اللاذقية بداية هذا الشهر وشاركت فيه 5 دول (تترستان، لبنان، تونس, فلسطين)، إضافة إلى المنتخبات الوطنية للرجال والشاب وللفئات العمرية والمخضرمين ورجال تحت 23 عاماً وشابات وسيدات وفرق من بعض المحافظات.

الكادر الفني

وعن تأهيل الكادر الفني من حكام ومدربين أوضح الكفري: سنويا نقيم دورات تأهيل وصقل وترقية للحكام والمدربين, وللمشاركة في تحكيم البطولات المحلية نقيم دورة اختبار ومن يحضر من الحكام وينجح فيها يكلف بالعمل وغالبا ما يزداد عدد الناجحين عن 50 حكما, أما في مجال التدريب لا يتجاوز العدد عن 35 مدربا تبعا لعدد الأندية التي تمارس اللعبة.