معاناة كرة جبلة بشبابها ورجالها وأمل قائم..

مصطفى عكو 2020, آذار 07 948


تعيش كرة جبلة هذا الموسم (رجالاً وشباباً) في أسوأ أيامها.. ففريق الشباب يحتل المركز الاخير وهو قاب قوسين أو أدنى من الهبوط، وأيضاً فريق الرجال هو الآخر يصارع للهروب من دائرة الخطر التي تحيطه، فأين هو الخلل؟

فريق الشباب بداية قاده واشرف عليه الكابتن على موسى، ومن ثم تم تغيير المدرب مرتين!!! والنتائج لم تتغير بل مازال الفريق في موقع لا يحسد عليه.

وربما ما يبرر بعضاً من نتائجه أن جميع مبارياته خارج ملعبه وفي الملعب الصناعي باللاذقية بداعي الحفاظ على ملعب جبلة لمباريات الرجال بقرار ظالم من الشركة الراعية لصيانة الملعب.!!!

حكاية الرجال

فريق الرجال يحتل الآن المركز الثالث عشر وقبل الأخير وهو موقع لا يتناسب وسمعة النادي.. يقوده المدرب سامر بستنلي وقبله الكابتن حسن حميدوش بعد أن جهز الفريق الكابتن محمد خلف (انتقاء وإعداد).

قبل المباراة الاخيرة مع الوثبة قدّم المدرب المساعد محمد منصور اعتذاره بداعي عدم مشاورته من قبل المدرب البستنلي ولم نبحث في قرار الاعتذار بل مايهمنا إنه مربك لأجواء الفريق.

أوراق تساقطت!!!

الفريق يجمع مابين ابناء نادي جبلة والمحترفين من خارج النادي، وهناك تفاوت بين المدربين المتعاقبين لجهة الاعتماد على أبناء النادي أكثر من المحترفين، حتى أن المدرب البستنلي كان يعتمد كل مباراة على تشكيل جديد خاصة لأبناء النادي وإعطائهم الفرص لإثبات وجودهم فنجح البعض ولم ينجح البعض الآخر.

- حراسة المرمى للاسف لم يكن هناك اعتماد على حارس ثابت، وهذا ما أثر على أداء هذا المركز الهام..

- خط الدفاع والذي لم يكن طيبا في أدائه، وهو خسر 2 من لاعبيه المتميزين.. خالد بريجاوي للاصابة واسماعيل الصالح للتنازل عنه في الانتقالات الشتوية، ومع اصابة إسماعيل ميهوب تأثر الخط بعطائه.. ويقوده الآن اللاعب احمد الشمالى قلبا للدفاع، رغم أن مركزه الأساس ظهير شمال! مع عبد الله حمود وأحمد بيريش وحيدرمحمد والوجه الجديد حسان حبيب.

- خطا الوسط والهجوم يقودهما لاعبو خبرة مع بعض الوجوه الشابة ولم يتم الاعتماد بشكل ثابت على المشاركة فيهما، بل كان التجريب فيه في كل مباراة، وزاد الطين بلة اصابة كلٍ من الخوجة واللولو، اضافة إلى الاستغناء عن المشاكس مصطفى شيخ يوسف، في الانتقالات الشتوية.

كل ذلك اثر على بأس هجمات الفريق وقلة أهدافه مع الاعتماد على مهاجم وحيد.

المال ليس عقبة وأمل..

الادارة قدمت عبر رئيسها كل ما يلزم واستقدمت جهازاً فنياً وتفاءلت به لكن للأسف هناك أجواء بحاجة إلى تصويبها بداية بتحفيز اللاعبين والتفاعل الميداني معهم وزرع الأمل بهم والاهم هو إبعاد بعضا من بعض تأثير بعض الجماهير السلبية بتعليقات محبطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي نتابعها قبل وبعد كل مباراة وهي بالتأكيد أساسها الحب والعيرة على ناديهم ولكنها بنفس الوقت ينطبق عليها مقولة ومن الحب ما قتل.

ورغم كل ماسبق مازال هناك بصيص أمل والفارق بترتيب الفريق وبين من يسبقه لايتعدى مباراة واحدة والأكثر 5 نقاط، والباقي 11 مباراة و33 نقطة محتملة وهو قادر اذا تضافرت الجهود وتصافت النوايا واجمع الجميع على ضرورة تجاوز الواقع الحالى للهروب من دائرة الخطر.