شباب الجلاء أبطال سلة القطر بجدراة واستحقاق

محمد هاشم إيزا 2019, أيلول 15 283




توج فريق شباب نادي الجلاء ببطولة دوري السلة حاملاً اللقب مع شهادة امتياز بعد تفوقه في المراحل الأربع على منافسيه الآخرين واستحق البطولة بشهادة الفنيين والمتابعين وتمكن من إدخال الفرحة والبسمة إلى وجوه أنصاره معوضاً إخفاق رجال النادي الذين كانوا قاب قوسين أو أدنى من اللقب..

شباب الجلاء أمل ناديهم بما جمع فريقهم من المواهب الواعدة التي فرضت إمكانياتها ومستوياتها المتطورة في صالات حلب ودمشق وحماة قادرون على تحمل مسؤولية اللعبة ومستقبلها في النادي (الأزرق) العريق وهو المدرسة السلوية المتخصصة التي طالما حصدت البطولات والألقاب وضخت النجوم الكبار لمنتخباتنا الوطنية وهذه وقفة مع صناع المجد.

تحضيرات ونتائج

"الكوتش" يوسف أزغن المدرب الوطني تحدث عن مسيرة فريقه منذ بداية مرحلة التحضير وصولاً إلى الحساد الأول عندما تصدر فريقه منافسات تجمع حلب بفوزه في كافة مبارياته على الاتحاد والحرية واليرموك، والعروبة والسكك وصعد للدور الثاني متصدراً وبطلاً للمجموعة وتأهل للمرحلة الثانية في تجمع الأقوياء الذي استضافته حلب أيضاً بفوزه على الجيش والحرية والوثبة وكان الجلاء بطلاً لهذه المرحلة أيضاً وصعد مع فريق الجيش ومن المجموعة الأولى تأهل فريقا الوحدة والطليعة حيث أقيمت مبارياتها في دمشق، وبذلك تأهلت أندية الجلاء والجيش والوحدة والطليعة للدور النهائي الذي أقيم في تجمعين، الأول بدمشق وفيها فاز الجلاء على الجيش والطليعة وخسر أمام الوحدة 103/92 بعد تمديد المباراة مرتين، وفي تجمع الإياب بحماة فاز الجلاء في مبارياته الثلاث كما استفاد من فوز الطليعة على الوحدة وأضاف المدرب.

إن المباراة الصعبة جداً التي خاضها فريقه كانت أمام منافسه المباشر الطليعة الذي لعب أمام جمهوره حيث واكبه بالتشجيع والحماس اللذين لم ينقطعا وكان الطليعة متقدماً حتى ما قبل 50 ثانية على نهاية المباراة عندما أنهاها الجلاء فائزاً بفارق 3 نقاط 64/61 وتوج بلقب البطولة.

توصيف

الكابتن يوسف أضاف: لاعبو فريقي من مواليد 2000- 2002 وهم مع بعض برفقتي منذ سبع سنوات وأحرزنا بطولة صغار حلب ودوري ناشئي القطر لموسم 2016 والفريق في حالة جاهزية وتدريباته مستمرة لم تنقطع سوى فترة الامتحانات وذكر المدرب أن شباب الجلاء خاضوا خلال الموسم 19 مباراة رسمية فازوا في 18 وخسروا مباراة واحدة فقط وبشهادة الجميع استحقوا اللقب وكانوا الأفضل والأميز رغم النقص الحاصل بسبب هجرة وسفر بعض اللاعبين الذين هم من أعمدة الفريق.

ولدى سؤال المدرب عن الوجوه الشابة الأخرى التي شدته وجذبت انتباهه قال: أفرزت البطولة العديد من الخامات والمواهب الواعدة أمثال: ميشيل غيث (الوحدة)، هشام عروني (الطليعة)، أحمد محمود (الجيش)، وأخيراً وصف "الكوتش" يوسف البطولة بأنها ناجحة وسلبيتها سرعة الإنجاز وضغط المباريات بحيث كان كل فريق يلعب يومياً بلا توقف مما تسبب بإرهاق اللاعبين.

عثرات

أنطوان عازارية إداري الفريق شرح ظروف عمل المجموعة قائلاً: عملنا ضمن ظروف قاسية جداً وتجاوزنا المصاعب بتحد وبأس شديد وأشار إلى حالات كسفر فريق إلى نهائي البطولة من دون طبيب أو معالج؟!

ولم يكن لدينا قمصان للإحماء، وبين الإداري (عازارية) أنه قام بكافة الأدوار (تأمين الماء، الطعام، الإقامة، ضبط المواعيد، وما إلى ذلك)، وكان يحز في نفوسنا جميعاً عند وصولنا إلى حلب عائدين بكأس ولقب البطولة عدم وجود أحد من أعضاء مجلس الإدارة في استقبالنا، لكن اللاعبين مع إحراز البطولة نسوا كل شيء، والذي يستحق الشكر والاحترام مدير البعثة وعضو الإدارة معن غنوم الذي رافقنا وتعب مثلنا.

مواهب

ضم فريق الجلاء البطل اللاعبين: جورج نونو، كامل عبد الله، طارق محي الدين، باسل الرحال، كريم شبابي، فراس خليل، جورج صباغ، إبراهيم الشريف، جرجس أغاسي، جورج دولماية، رجا الأحمر، إلياس عازارية، جاد قدسية.

تعقيب

(رأي المحرر) إدارة نادي الجلاء هي كسائر معظم إدارات أنديتنا التي تصب جهدها ودعمها ورعايتها واهتمامها وتسخر إمكانيات الأندية وقدراتها ومواردها لمصلحة فرق الرجال وتضع بقية فرقها ورياضتها ولاعبيها على الهامش مع الأسف حتى إنها قد تنسى أو تتناسى إنجازاتهم والأمثلة كثيرة.

ونادي الجلاء له وضعية متميزة فهو النادي الوحيد في القطر (المتخصص) بكرة السلة دون سائر الألعاب منذ 68 عاماً تقريباً وبالتالي لا شيء يمنع أن تحول إدارته جزءاً من اهتماماتها نحو الفرق الأخرى صاحبة الإنجاز والتي تشكل دعامة وركيزة لمستقبل النادي وخاصة أن ستة من أعضاء إدارة النادي (السبعة) هم من أبناء وأسرة كرة السلة وفي مقدمتهم رئيس مجلس إدارة النادي المتابع والمخلص صديقنا الدكتور أنطوان عته اللاعب الدولي السابق المعروف.. آملين باسم الجهاز الفني والإداري لفريق الشباب ومحبي وأنصار النادي إقامة احتفال تكريمي لعناصر الفريق وجهازه وكادره والعمل على صرف الرواتب المستحقة لهم.