الاتحاد المنتشي بلقب الكأس أم الوثبة القوي.. وهل يعود الجيش بقيادة هادي درويش؟

من الأقرب للقب دوري رجال كرة السلة بعد التوقف؟

أبي شقير 2020, آذار 21 548


شاءت الأقدار أن تتوقف عجلة دوري الرجال لكرة السلة هذا الموسم 2019 / 2020 قبل انطلاق البطولة بساعات قليلة بعد قرار اتحاد اللعبة الصادر مطلع الشهر الحالي (8/3) تماشياً مع سياسة الاتحاد الآسيوي بسبب إنتشار فيروس كورونا عالمياً ووصوله لدول الجوار حيث من المقرر أن تكون انطلاق البطولة الشهر القادم (10/4) بعد إنتهاء الفترة الاحترازية من قبل الحكومة، ولأن معظم الأندية استغلت التوقف بإعادة ترتيب البيت الداخلي وتجاوز الإصابات السابقة التي تعرض لها بعض اللاعبين بمنافسات كأس الجمهورية ، بات الجميع على درجة عالية من الجاهزية وينتظر أن تكون المنافسة على أشدها هذا الموسم فماهي ملامح التنافس بالمباريات القادمة ومن هو المستفيد الأكبر من فترة التوقف والاستعداد لفترة أطول.

التغيير والتحضير

على ما يبدو أن المستفيد الأكبر من فترة التوقف سيكون فريق الجيش (حامل اللقب) الذي قام بتغيير الجهاز الفني بعد إستقالة المدرب خالد أبو طوق (على ضوء خروجه من الدور الأول لنهائيات مسابقة كأس الجمهورية) والتعاقد مع المدرب الوطني هادي درويش وخصوصاً أن المدرب الجديد كان مدرباً للمنتخب الوطني بالفترة السابقة وإلتزامه مع الفريق جاء متأخراً (بعد انتهاء مباريات النافذة الأولى للمنتخب والعودة من السعودية) وكان الفريق بأمس الحاجة لفترة إستعداد وتحضير وهذا ما توفر من خلال توقف الدوري (من خلال تدريبات يومية) ، وما يصب لمصلحة الجيش هو أن معظم لاعبيه المميزين شاركوا المنتخب بالتصفيات الأخيرة (رامي مرجانة وطارق الجابي وهاني إدريبي وعمر الشيخ علي وعبد الوهاب الحموي) وعودتهم لمستواهم الطبيعي سيجعل الفريق أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب وهنا يجب أن لا ننسى أن صفوف الفريق تملك لاعبين شباب قادرين على دعم المجموعة الخبيرة أمثال محمد إدلبي وخليل خوري ومحمد صعلوك.

قوة الاتحاد المنتشي

الاتحاد (أحمر الشهباء) الذي عاد لسكة الانتصارات والبطولات بعد غياب طويل استمر لمدة (10) سنوات بتتويجه بلقب كأس الجمهورية مطلع هذا الموسم يأمل أن يواصل تفوقه بقيادة المدرب الوطني عثمان قبلاوي ومجموعة الفريق ستتكامل أكثر إذا نجحت الإدارة بإعادة بلال آطلي الذي شارك مع الفريق بدورة دبي الأخيرة وهو سيكون إضافة قوية لارتكاز الفريق إلى جانب توفيق الصالح وبعد تعافي أنطوني بكر الذي كان له فضل كبير بالفوز بلقب الكأس رغم غيابه معظم المباريات بسبب الإصابة لكن مشاركته بالنهائي كانت ممتازة وحققت المطلوب وكان نجم فوق العادة وساهم مع زملائه بعودة القلعة لمنصة التتويج.

الاتحاد لن يتنازل عن الثنائية بسهولة وتألق علي ونديم إلى جانب سيبوه سيجعله أحد أبرز المرشحين لأن يكون أحد أضلاع المربع النهائي للمنافسة على اللقب.

المشاركة الخارجية المفيدة

وصيف لقب كأس الجمهورية الوثبة والذي كان قاب قوسين أو أقل من التتويج بلقب الكأس يأمل بالتعويض بمنافسات الدوري وهو بعد العودة من دبي والمستوى الجيد الذي قدمه بات مرشحاً فوق العادة لتحقيق اللقب بقيادة المدرب عزام الحسين وقرار العفو عن العقوبات السابقة أعاد للفريق النجم حكم عبد الله ليساهم مع زميله أنس شعبان بقيادة الفريق برحلة الدوري إلى جانب النجمين الدوليين زكريا الحسين وجميل صدير والمخضرم وسام يعقوب والشباب أشرف الأبرش والحسين حسن وعلي خضر وجوزيف ، وتعتزم الإدارة التعاقد مع المغترب عامر الساطي الذي شارك الفريق بدورة دبي لتدعيم التشكيلة قبل الأدوار النهائية.

تنافس قوي

الجلاء والوحدة اللذان اعتادا التنافس مع باقي كبار الدوري على لقب البطولة تبدو حظوظهم أقل من المواسم السابقة والتأهل للمربع الذهبي قد يكون متاح لأحدهما إذا استطاع مدرب الجلاء الجديد المقدوني (بانتا ميليفسكي) بتوظيف قدرات لاعبيه وإيجاد حلول ضعف ارتكاز الفريق بعد إنضمام محمود طرقجي ليامن حيدر وإسبر كرد وباقي مركز الفريق تملك الكثير من المواهب بقيادة اسحق عبيد وجورجي نظريان ووائل جليلاتي ومهران نرسيس ، أما الوحدة فإن الفريق يأمل بعد انضمام القصبلي أن يقدم المستوى المطلوب بفضل الاستقرار الذي يعيشه بقيادة المدرب عدي خباز للموسم الثاني على التوالي ومجموعة الفريق تضم الخبرة علاء إدلبي ومنار حمد وشريف العش ومجد عربشة والشباب عمار غميان وميشيل غيث وعبد الله حلبي.

الحصان الأسود

باقي فرق الدوري ستأمل أن تكون الحصان الأسود بالمنافسة والحصول على مركز جيد تجعلها في مكان دافئ وبعيد عن شبح الهبوط للدرجة الثانية ويبدو التنافس على المركز السادس سيكون على أشده بين الكرامة الذي عانى من سفر وليام حداد ويأمل بعودة الحاضري لمشاركة رفاقه برحلة الدوري إلى جانب إياد حيلاني ومجد بوعيطة وفاروق العمر ومحمد شاهين والثورة الذي يملك خبرة البطولات بقيادة مدربه هلال الدجاني ومع اعتماد الفريق على اللاعبين الشباب بقيادة عمر إدلبي ومايكل مرجي وجوزيف لطفي جو مرجي والمخضرمين محمد رنكو وفهد رمضان وسفر يزن معجل ستؤثر كثيراً على مستوى الفريق ، أما الحرية فهو مرشح لأن يكون المنافس الثالث بقيادة المصري عماد شبارة وبعد انضمام نجم اليرموك السابق يرافنت إلى لؤي إبراهيم وحسن الحسين.