ناشئو سلة الاتحاد أبطال الدوري والكأس

محمد هاشم إيزا 2021, أيلول 11 70


أثبت ناشئو السلة الاتحادية ريادتهم وزعامتهم للسلة السورية على مستوى فئتهم عندما حققوا إنجازاً جديداً فريداً تمثل بفوزهم ببطولة الدوري، بعد أن فازوا ببطولة كأس الاتحاد وبذلك جمعوا المجد من طرفيه، عن هذا الفريق الأحمر الأهلاوي الواعد حاورنا الكوتش منير عتال المدرب الشاب الطموح الذي كان خلف هذا التفوق فقال:

تحضيرات

تحضيراتنا للبطولة كانت ممتازة خاصة في مجال المتابعة البدنية من قبل المدرب المختص صبحي قصار على مدار ثلاثة أشهر ولعبنا خلالها مباريات استعدادية لكن الحقيقة التي يجب أن تقال هي أن تحضيراتنا على مستوى الكأس في المرحلة الماضية كانت أفضل وعلى مستوى عال جداً وهي بلا شك أفضل من الدوري، هناك النتائج عالية ووصل المعدل إلى 95 نقطة لأسباب تعود إلى انشغالي مع فريق الرجال واعتذار المدرب المساعد عن عدم الاستمرار في العمل والدوام المدرسي للاعبين واستعدادهم لامتحاناتهم الثانوية، وبالمقارنة نتائجنا السابقة أفضل بكثير مما هي عليه بالدوري وهذا هو صدق الكلام والصراحة المتناهية.

الرضا متفاوت

وحول رضاه عن فريقه أضاف الكوتش منير:

نعم بالكأس أنا راض كلياً عن فريقي بعكس الدوري فلست راضياً وعن التنظيم والتحكيم بالدوري ذكر المدرب التنظيم مقبول، والإقامة جيدة، لكن وجدنا صعوبة في التنقل بين حمص وحماة الصالة لم يكن وضعها جيداً في حمص بعكس حماة، التحكيم جيد، لكن الفرق لم تلتزم بدفاع المان تومان حسب تعليمات الاتحاد ونظام البطولة الذي يقضي باللعب بهذا النظام طيلة المباراة وفي كل المباريات، الفرق لعب بعضها بطريقة (الزون) دفاع المنطقة وهذا أثر، توقفت مباريات وينبهنا المراقبين لهذه الخطأ.

الواجهة

في رأي مدرب الاتحاد كانت أقوى وأميز الفرق بالدور النهائي هي الحرية، الوثبة، الكرامة، وفريقنا حقق الفوز في كل مبارياته عدا الكرامة حين تعثر في المرحلة الأولى بعد تمديد المباراة، بسبب قلة استعدادنا ولو كان مثل الكأس لكنا أعلنا قبل البطولة بأننا أبطال للدوري.

سألنا الكابتن "عتال" عن المستوى الفني فأجاب:

في الدور الأول كان لدينا نقص لاعب مهم جداً هو محمد حاج إبراهيم ومؤثر بعد مباراة الحرية، بالحقيقة مجموعتنا كانت أقوى حيث ضمت الحرية والجيش والكرامة إلى جانب فريقنا، بالدور الثاني كان مستوى الفرق أفضل من الأول وأقول العروض في كأس الاتحاد أقوى من الدوري، قبل يوم من المباراة النهائية لعبنا مع الحرية في نصف النهائي وقد خضنا المباراة بقوة، لأن فريق الحرية من أقوى الفرق، وواجهنا الوثبة في المباراة النهائية، لاعبونا تأثروا وكانوا مشدودي الأعصاب لأن البطولة كانت غائبة عن حلب ونادي الاتحاد، بعض لاعبينا كانوا قليلي الثقة بالنفس والبعض غاب وانقطع بسبب امتحانات البكالوريا والبعض شارك بعد انقطاع، وضمن هذه الظروف والمعطيات حققنا بطولة الدوري إلى جانب كأس الاتحاد، وبالمحصلة فريقنا يعتبر نواة لفريق المستقبل في نادينا.

الكتيبة الأهلاوية

نذكر عناصر الفريق تكريماً لهم بعد جهدهم وعطائهم وإنجازاتهم وهم:

اللاعبون: ماجد حرامي، عمر مكناس، محمد حاج إبراهيم، أحمد سرميني، عبد الجواد حسكل، سهيل عدل، حسن سجيع، عبد الرزاق شيخوني، رام الحامد، ليث دهمان، حامد فنصة، كرم حموية، توفيق سماقية، غيث دهمان، مهاب دباس، صالح غزال، أحمد عتال، حمدي شماع.

المدرب: منير عتال، الإداري: مجد جلخي، مساعد المدرب: محمد ميري، مدرب اللياقة: صبحي قصار.